طاقات يساند الموظفة بعد التوظيف ونقدم لهم ورش تدريبية في المهارات الوظيفية
الشثري: لم نجبر المتقدمات على وظيفة تغسيل الموتى و نتمنى من المتقدمات المصداقية في مؤهلاتهم
الدمام – نوره العجمي – الخبر تايمز :
احتفلت إدارة مركز طاقات النسائي بالدمام يوم الأربعاء الماضي بإقامة يوم تعريفي عن المركز بحضور الجهات المقدمة للوظائف مع الباحثين عنها وبحضور نسائي كثيف.
وقد بدأ برنامج الحفل بخطاب ترحيبي لمديرة الأداء الأستاذة أسماء الشقاوي، ثم كلمة للأستاذة ميشيل بيريس، تلتها كلمة لمديرة مركز طاقات الأستاذة بسمه الشثري وكلمة تعريفية عن طاقات للمدربة دينا الدامغ.
تلى ذلك كلمة لكل من صندوق التنمية البشرية ألقتها الأستاذة تغريد المهوس وكلمة لشركة الحكير ألقتها الأستاذة عزيزة القرني، ثم كلمة لباحثه عن عمل ألقتها السيدة فاطمة الهاشم، وأختتم الكلمات بقصتي نجاح لكل من السيدة جيهان ناجي والسيدة منيرة المهنا.
وتم خلال الحفل تكريم الحضور من قبل الأستاذة ميشيل بيريس، إضافة إلى تكريم الراعي الاعلامي لطاقات صحيفة الخبرتايمز الإلكترونية.
وبعد الحفل قامت كل من مسؤولي الشركات ومسؤولي الباحثات عن عمل بجولة على مركز طاقات.
وذكرت مديرة الأداء لمركز طاقات الأستاذة بسمة الشثري أن برنامج طاقات هو برنامج حكومي ممول من صندوق تنمية الموارد البشرية، يستهدف الفئة التي قامت بالتسجيل في برنامج حافز سواء كانت مؤهلة أو غير مؤهلة، و يهدف البرنامج إضافة إلى التوظيف، تقديم الدعم والمساعدة لما بعد التوظيف لضمان استمراريتهم بالعمل، وأشارت أنه لا يوجد حاليا تدريب مهني ولكن هناك خطط تتم دراستها مستقبليا، وإنما يتم تقديم بعض ورش العمل الأساسية التي تدربهم على المهارات الوظيفية ككتابة السيرة الذاتية والمقابلة الشخصية ليتم تأهيلهم لمجال التوظيف، ونبحث أيضا مع أصحاب العمل ما يرضي الباحثات ويحقق لهم هدفهم الوظيفي. كما أضافت قائلة "أننا نتمنى من المتقدمات المصداقية في مؤهلاتهم ورغباتهم وجدتيهم للعمل".
وحول الفئات المستهدفة من البرنامج وارتباطه ببرنامج نطاقات، بينت الشثري أن البرنامج لا يستهدف فئة عمريه معينه بل يستقبل جميع الأعمار وجميع المستويات التعليمية من الابتدائي إلى الدكتوراه، وأنه لا توجد أبدا أي علاقة إطلاقا، عدا أن البرنامجين يحققون الهدف نفسه وهو توظيف العاطلين، متمنية أن يحد هذا البرنامج من البطالة.
وفيما يتعلق بمدى تقبل الباحثات عن العمل للوظائف وهل هناك مشاكل تواجه البرنامج، أشارت الشثري أن طاقم العمل يواجه العديد من الصعوبات والتحديات خاصة أن المجتمع قد يصعب عليه تقبل هذه النوعية من الوظائف، ولكن طاقم العمل في البرنامج يسعى جاهداً لتوضيح هذه الفكرة لأولياء الأمور، فدورنا لا يقتصر على التوظيف بل على توعية المجتمع، وكذلك نواجه مشكلة الدوامين والتي يرفضها الكثير، ونحاول أن نرضي جميع الأطراف عن طريق إقناع الشركات بزيادة الرواتب أو دراسة فكرة الدوام الواحد.
وفي سؤال لصحيفة الخبر تايمز الإلكترونية حول عملية التوظيف الإجباري وخاصة أنه يكون في وظائف غير لائقة، أجابت بسمة الشثري قائلة " لا صحة أبدا لهذا الأمر، رغم أنه من خلال تواصلنا مع الكثير تبين لنا مدى تأثرهم بالشائعات فالبعض يقول أنتم تجبرون المتقدمات على وظائف لا تناسبهم كوظائف (تغسيل الموتى – مغلفات دجاج – أو.. أو..) ودورنا هنا هو إيضاح الحقائق لهم، فنحن لا نجبر أحدا إطلاقا، ولا صحة لهذه المسميات الوظيفية. فنحن ندرس مؤهلات الباحثات عن العمل وإمكانياتهم، ومن ثم يتم توجيههم إلى الجهة التي تناسبهم، ونقدم لهم النصح والإرشاد ليكونوا في المكان المناسب ".
واختتمت بسمة الشثري حديثها قائلة "أحب أن أقول للجميع أن لا يستمعوا للشائعات وان لا يستمعوا للحديث من طرف واحد، فنحن نرحب بهم في مقرنا ومستعدين لمناقشة جميع أسألتهم واستفساراتهم، فهدفنا خدمتهم، ونجاحنا هو نجاحكم.
هيام : نوفر وظائف نسائية في بيئة عمل غير مختلطة
وفي حديث مع الأستاذة هيام الدوسري مسؤوله التوظيف بالـare ذكرت أن أكبر المشاكل التي تواجههم هي عدم تعاون أولياء الأمور، فرغم أن سوق العمل فتح الباب على مصراعيه لجميع المتقدمات، ووفر لهن الكثير من الفرص، إلا أن قصر نظرة أولياء الأمور تجاه عمل المرأة كان العقبة الأساسية في طريق بناتهن، ونحن في أمس الحاجة للتوعية الإعلامية، فنحن نقوم جاهدين بتوعية الأسر وتوضيح بيئة العمل وإيجابيته لهم، فدورنا فعلا يكمن في التوعية والتدريب والتأهيل والتوظيف.
كما قالت هيام الدوسري أننا حاليا "ندرس العوائق ونوجد أفضل الحلول لها. ويسعدني ان أذكر لكم وظيفة تم الاتفاق عليها مع بعض الفنادق وهي وظيفة الشيف، وهي تستهدف شريحة معينه من النساء اللاتي يملكن موهبة الطبخ ولم يجدن الفرصة الكافية لهن، فنحن نوفر لهن الوظائف في بيئة عمل غير مختلطة".
ورش العمل التدريبية
وفي حديث آخر مع إحدى مسؤولات التوظيف ذكرت أنهم واجهوا العديد من الصعوبات والمشاكل فعلى حد قولها أن الوظائف كثيرة ومتعددة، لكن لم يجدوا من هن جاهزات للعمل، فالكثير يطلبون شروطا صعبه كتحديد وقت الدوام إلى الساعة 12 ظهراً.
وقالت "نحن ولله الحمد حققنا نسبة جيدة من الإقبال على التقديم في حين أننا المقر الوحيد على مستوى المنطقة الشرقية، وتمكننا من تسهيل التواصل مع المتقدمات إما عن طريق المقابلة الشخصية أو البريد الإلكتروني أو الهاتف". كما ذكرت أن التدريب في ورش العمل لا يتعدى اليوم الواحد، وأن هناك متقدمات قد لا يحتجن إلى ورش العمل هذه.
تجارب الفتيات
التقينا أيضا بعدة فتيات حققن نجاحهن من خلال طاقات، ففي البداية كانوا باحثات عن العمل وتم تدريبهن وتقديم النصح والمساعدة لهن حتى استطعن أن يجدوا الوظائف ويستقروا فيها. رغم الصعوبات التي واجهوا في بداية الأمر في ميدان العمل. وذكرن أيضا حسن تعامل المدربات والمسؤولات والإداريات معهن، وأنهن لم ينقطعوا عنهن في تقديم الاستشارات حتى بعد التوظيف، بل استمروا معهن وقدمن لهن كل ما قد يحتاجونه.
ومن جانب آخر التقينا بأخريات باحثات عن العمل أبدين سرورهن من هذا البرنامج وأثنين على طاقم العمل ودورهن الفعال في مساعدتهن وتوفير وسائل الراحة لهن وعدم إجبارهن على أي وظيفة، بل أتحن لهن مجال الاختيار بين عدة وظائف قد تناسبهن.
كما اقترحن أن يكون هناك دورات تدريبيه خاصة لمجال العمل نفسه، وأبدين إسيتيائهن من إصرار بعض الشركات على اللغة الانجليزية والخبرة، فكيف يكون لديهن الخبرة وهن لم يتوظفن بعد.
واختتمت جولة "الخبر تايمز" بفرصة لقاء مع السيدة أسماء الشقاوي والتي قدمت نبذه مختصره عن مساندتهم لبرنامج حافز حيث اضطر البرنامج لإنشاء وتشغيل البرنامج بالاستعانة بالخبرات الخارجية فاتفقت مع شركه استشاريه كبرى من بريطانيا بعد أن تم توضيح نسبة البطالة لهم في المملكة.
كما انضمت في الحديث السيدة ميشيل بيريس والتي تعمل جاهدة من خلال تنقلها بين مدن المملكة وخاصة فروع طاقات، للتأكد بنفسها من خطة سير العمل وجودة الأداء، وطرحت عليها بعض الأسئلة حول وجه المقارنة بين البطالة هنا والبطالة في بريطانيا، فأجابت (ذكرت أنه توجد فروقات عديدة منها الاختلافات الثقافية والدينية والبيئية، فالوظائف في سوق العمل البريطاني سهلة لتوفر المساعدات لهن خاصة للمرأة المتزوجة حيث تم تامين أقسام للحضانة من قبل أصحاب العمل لأطفالهن وتوفير المواصلات، بعكس الوضع هنا تماما). وفي حين امتدحت برنامج حافز وما يقدمه من إعانات للسيدات، إلا أنها ترى أنه من الأفضل توفير فرص عمل، وتوفير وسائل الراحة للمرأة العاملة كالحاضنات ووسائل النقل، لتكون حافزا لهن على العمل.
وفي سؤال موجه حول وجهة نظرك هل استطاعت المرأة السعودية الحصول على ما تريده، أم أنها ترى أن هناك عقبات وعوائق في طريقها؟ فردت سؤالنا بسؤال أخر قائلة (أنتي كمراسلة صحفيه هل واجهتي صعوبات أو عوائق في مجال عملك؟) فأجبتها بالنفي، ذاكره لها السبب حيث أني أجد الاحترام الكافي من مديري، وهو إنسان متفهم لوضعي ومقدر لظروفي، ولا يجبرني على أداء أي شي قد يثقل كاهلي، وهذا ما جعلني أبدع وأقدم الأفضل دائما، فلو حصلت أي باحثه عن العمل على مدير يقدر وضعها ويحترمها ويلزمها بما تستطيع أداءه، فأنا واثقة تماما بان جميع السيدات سيدخلن إلى سوق العمل دون تردد، ولن تكون هناك عاطلة أبدا.
ومن خلال الإجابة على سؤالها أبدت السيدة ميشيل سرورها من ردي وتمنت أن نحصل على مانريد كنساء، وأضافت أن هذه الأجيال من مسوؤليتها أن تعمل وتبني أجيالا أخرى عامله.
واختتمت السيدة ميشيل حديثها قائلة (أرجوا أن يثق الجميع في برنامج طاقات وطاقم العمل المتميز فيه، وأن يقدموا لهم فرصه ليثبتوا للجميع الصورة الرائعة التي يجهلونها، وأن لا يحكموا عليهم بأحكام سطحيه)
إدارة التحرير:
أسعدنا جدا تعامل جميع موظفات مركز طاقات مع المحررة ومع الباحثات عن عمل، حيث أن أسلوب الموظفات تميز بالسلاسة والتعاون والمعاملة الرائعة. متمنين من جميع الفتيات عمل زيارة واحده لمركز طاقات فقد تحقق غايتكم في الحصول على وظيفة، وستجيب الموظفات على أسئلتكم التي علقت بأذهانكم والتي لم تجد لها إجابة شافيه، فالجميع هنا يعملون بجد من أجلكم.